the winners at cliff diving france.jpg

70 ألف مشاهد، رياح بسرعة تصل إلى 60 كلمتراً في الساعة و12 رياضياً يتنافسون حتى النهاية – لا شك أن منطقة "لا روشيل" قد شهدت بعض العروض الاستثنائية والمثيرة للدهشة خلال المحطة الرابعة لسلسلة الجولة العالمية لريد بُل كليف دايفينغ، علماً بأن البريطاني "غاري هانت" يتصدر ترتيب الغطاسين الـ12 الذين تحدوا الظروف القاسية في أولى ساعات نهار السبت 18 يونيو. يوم الجمعة، منع الانطلاق من المنصة التي تعلو 27.5 متراً، لذا تقررت المنافسة على ثلاث جولات. أما الموقع في خليج بيسكاي، فقد استضاف المحطة المتوسطة لسلسلة 2011، التي رأت وجهاً جديداً ينضم على المنصة – حيث أطل ألان كول للمرة الأولى بين الثلاث الأول، يليه ميشال نافراتيل في المرتبة الثالثة – مما غير الترتيب العام بشكل جذري. أما حامل اللقب، هانت، فيتقدم أكثر في الترتيب العام ليقود السلسلة في نصفها الثاني.

دام الشك حول موضوع الانطلاق في مسابقة آمنة في ظل ظروف الطقس المماثلة حتى دقت الأجراس الساعة السابعة مساءً. ولأكثر من مرة، اضطر الرياضيون التراجع عن غطستهم بسبب الرياح القوية التي تحدتهم لتقديم أفضل أداء لهم في حياتهم المهنية. أما الغطاس الأفضل في التعامل مع هذه الحالة، فكان نفسه الذي أحرز الفوز هنا العام الماضي. قدم غاري هانت عروضه المعتادة ليتقدم بحوالي 70 نقطة عن المركز الثاني. ميشال نافرال (تشيكيا) صعد إلى المنصة للمرة الثانية بعد اليونان وتقدم مرتبة واحدة، بينما كان ألان كول (اللوكسمبورغ) سعيداً لانتهائه ضمن المراتب الثلاث الاول للمرة الأولى.

وفي أول تصريح للبريطاني بعد فوز مفعم بالمشاعر، قال هانت: "إن الأمر يتحسن في كل مرة! أما اليوم، فكانت الأمور صعبة بشكل خاص لأننا لم نكن متأكدين من أن المسابقة قائمة هذا الصباح، وكان من الصعب جداً عدم المعرفة. إني سعيد بأن الجميع اجتاز المنافسة بعروض غطس جيدة. ناقشنا القوانين قبل المنافسة لكننا انتهينا بتقديم حدث فريد من نوع آخر. أما الجمهور فكان رائعاً كالعادة هنا. كان مزاجي جيداً، ولهذا قمت بغطسة الـBackflip عن المنصة. ثم بعدها، قمت بما يتوجب علي".


يحتل البريطاني ذو 27 عاماً طليعة الترتيبات العامة مع انطلاق النصف الثاني من جولات سلسلة 2011، بتقدم يصل إلى 22 نقطة. فيما عدا المركز الأول، تغيرت مراتب الجميع تقريباً ليكون الفرق بين المرتبة الثالثة والسادسة حوالي 10 نقاط. حل التشيكي ميشال نافراتيل (47 نقطة) مكان أورلاندو دوك الكولومبي الذي ما زال يتعافى من كاحل مكسور – في المرتبة الثانية، بينما أحرز سلافا بوليستشوك (44 نقطة) المرتبة الثالثة ممثلاً أكرانيا. وكما أظهرت منافسة اليوم، يمكن للأمور أن تتغير كلياً في محطة واحدة، خصوصاً وأن المحطات الثلاث المتبقية تحافظ على المجال لتغيير آخر في الترتيبات.

نال الفائزون الميداليات فقط، بل المشجعون الفرنسيون يستحقون أيضاً جائزةً خاصة: ففي الساعة الثانية بعد الظهر، بدأت الجماهير تحتشد في الميناء. فكان الجميع يبحث عن أفضل رؤية لبرج القديس نيقولا. وحتى بداية المنافسة في الساعة 7 مساءً، هتفت الجماهير التي وصل عددها إلى 70 ألفاً للغطاسين المحترفين وهم يقدمون أفضل عروضهم في ما قد يعتبر أقسى المنافسات العالمية حتى الآن. فلم تقدر الأمطار خلال فترة بعد الظهر والرياح القوية على إزاحة الجمهور الأكبر حتى الآن.

وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا قد شهدت عرضاً مميزاً من مواطنها سيريل أوميجكان، إلى جانب باقي المتنافسين الذين قفزوا عن علو برج الدفاع السابق الذي يعود إلى 700 عام.

وبعد المحطة الفرنسية، يتوجه فريق نخبة الغطاسين جنوباً إلى محطة جديدة من السلسلة العالمية في لايك غاردا، إيطاليا، للمنافسة التالية في 24 يوليو.


تعليقات

    أضف تعليق

    * جميع الحقول مطلوبة
    يُسمَح بـ2000 حرف فقط :
    اكتب الكلمة على اليسار ، ثم إضغط على "اانشر التعليق":

    تفاصيل المقالة