ريد بُل كار بارك دريفت ٢٠١٢

موسم ثالث من عروض الانجراف مع ريد بُل كار بارك دريفت

Action shot 1.jpg

بعد النجاح الكبير الذي حققته في العامين الماضيين، باتت مسابقة "ريد بُل كار بارك دريفت" حدثاً سنوياً منتظراً في معظم دول الشرق الأوسط التي تخوض المنافسات الإقليمية. وبناء على ذلك، تعود عروض الإنجراف لتنطلق الشهر المقبل مفتتحةً موسماً جديداً من التحدي الرياضي الشيّق الذي يختتم ككل سنة بنهائيات مميزة في لبنان.


موعد افتتاح بطولات "ريد بُل كار بارك دريفت" المحلية هذا العام سيكون يوم الجمعة 10 فبراير، وهي ستنطلق كما في الموسم الماضي من الكويت. البطولة التي تقام برعاية شفروليه، ستجول أيضاً على كلٍّ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والأردن ومصر وإيران والبحرين ولبنان. وسيكون عشاق رياضة المحركات والجانب الاستعراضي منها مجدداً أمام فرصةٍ لاختبار قمة الإثارة والتشويق في النهائيات التي تحتضنها كما جرت العادة العاصمة اللبنانية بيروت الصيف المقبل.


ويتولى بطل الراليات وتسلّق الهضبة سائق ريد بُل عبدو فغالي بمشاركة لجنة تحكيمية تقييم أداء السائقين. وتؤخذ في الاعتبار في الدرجة الأولى عروض الانجراف التي يقدمها السائقون على متن سياراتهم المعدَّلة، عبر استعمال الفرامل اليدوية والمهارات الخاصة لدخول المنعطفات بأروع الطرق وأكثرها دقّة. كذلك سيكون لهدير محرّك السيارة وشكلها الخارجي تأثيرهما على النتائج، هذا بالإضافة الى الدخان الناتج عن احتكاك الإطارات، ونسبة الحماس التي يعكسها هتاف الجمهور.


وقد دخلت المسابقة في شكلها الراهن الى الشرق الأوسط منذ خمس سنوات، قبل أن تأخذ طابعها الإقليمي بعد عامَين. إلا أن مفهوم الانجراف في طابعه الحديث انطلق من اليابان في سبعينيات القرن الماضي مرتكزاً على فكرة التنافس في موقف للسيارات، وتطور بعد ذلك ليحقّق انتشاراً عالمياً.


وكانت نهائيات "ريد بُل كار بارك دريفت" في "الفوروم دي بيروت" العام الماضي شهدت فوز السعودي سعيد الموري، بعدَ عروضٍ مميزة ومنافسات قوية تحت أنظار الآلاف من الجماهير المتحمسة. وحلَّ اللبنانيان فراس خداج وغارو هاروتونيان في المركزَين الثاني والثالث.


تعليقات

    أضف تعليق

    * جميع الحقول مطلوبة
    يُسمَح بـ2000 حرف فقط :
    اكتب الكلمة على اليسار ، ثم إضغط على "اانشر التعليق":

    تفاصيل المقالة